محمد الريشهري

200

موسوعة معارف الكتاب والسنة

ولَو كانَ الرَّجُلُ مِنّا يُضطَرُّ إلى أن يَكونَ بَنّاءً لِنَفسِهِ أو نَجّاراً أو صانِعاً في شَيءٍ مِن جَميعِ أنواعِ الصَّنائِعِ لِنَفسِهِ ، ويَتَوَلّى جَميعَ ما يَحتاجُ إليهِ مِن إصلاحِ الثِّيابِ وما يَحتاجُ إلَيهِ مِنَ المَلِكِ فَمَن دونَهُ ، مَا استَقامَت أحوالُ العالَمِ بِتِلكَ ، ولَا اتَّسَعوا لَهُ ، ولَعَجَزوا عَنهُ . ولكِنَّهُ أتقَنَ تَدبيرَهُ لِمُخالَفَتِهِ بَينَ هِمَمِهِم ، وكُلَّ ما يَطلُبُ مِمّا تَنصَرِفُ إلَيهِ هِمَّتُهُ مِمّا يَقومُ بِهِ بَعضُهُم لِبَعضٍ ، ولِيَستَغنِيَ بَعضُهُم بِبَعضٍ في أبوابِ المَعايِشِ الَّتي بِها صَلاحُ أحوالِهِم . « 1 »

--> ( 1 ) . وسائل الشيعة : ج 6 ص 341 ح 12560 وج 13 ص 244 ح 24245 كلاهما نقلًا عن السيد المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه عن تفسير النعماني ، بحار الأنوار : ج 93 ص 46 نقلًا عن رسالة النعماني .